أحمد بن يحيى العمري
40
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
العوام « 1 » ، والمقداد بن الأسود « 2 » ، وخارجة بن حذافة « 3 » ، وقيس بن
--> ( 1 ) الصحابي الزبير بن العوام بن خويلد القرشي ، أبو عبد الله ، حواري رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد الستة من أهل الشورى الذين رشحهم عمر رضي الله عنهم جميعا للخلافة من بعده ، وأول من سلّ سيفه في سبيل الله ، أسلم على يد أبي بكر الصديق ، وله ست عشرة سنة ، وقيل دون ذلك ، شهد بدرا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم والمشاهد بعدها ، كان شجاعا مقداما ، وشهد اليرموك ، ورجع يوم الجمل من غير قتال ، ثم لقيه ابن جرموز فقتله ، وله ست وستون سنة أو سبع وستون ، رضي الله عنه . انظر سير أعلام النبلاء 1 / 41 وما بعدها ، والإصابة 1 / 544 - 546 . ( 2 ) هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة الكندي ، أبو عمرو وقيل أبو سعيد ، ويقال له المقداد بن الأسود لأنه نشأ في حجر الأسود بن عبد يغوث ، أسلم قديما ، وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ، ابنة عم النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهاجر الهجرتين ، شهد بدرا والمشاهد بعدها ، كان فارسا مشهورا ، روى عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وروى عنه علي وابن مسعود وابن عباس وأنس وغيرهم ، توفي سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان رضي اللّه عنهما ، وهو ابن سبعين سنة . انظر سير أعلام النبلاء 1 / 385 - 389 والإصابة 3 / 454 - 455 . ( 3 ) هو خارجة بن حذافة بن غانم من بني كعب بن لؤي ، كان أحد الفرسان الشجعان ، وكان يعد بألف فارس صحابي من مسلمة الفتح ، أمد به عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، فشهد معه فتح مصر ، وولي على شرطته ، يقال إن عمرو بن العاص استخلفه على الصلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب ، فقتله الخارجي عمرو بن بكر الذي انتدب لقتل عمرو بن العاص ، فقال قاتله أردت عمرا وأراد اللّه خارجة ، له حديث واحد ولم يرو عنه غير المصريين . انظر الإصابة 1 / 399 ت 2132 ، والكامل في التاريخ .